علي بن عبد الله السمهودي
4
جواهر العقدين في فضل الشرفين
الثاني : ذكر أمره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالصّلاة عليهم في امتثال ما شرّعه اللّه من الصّلاة عليه ، ووجه الدّلالة على ايجاب ذلك في الصّلوات . الثالث : ذكر التّسليم عليهم من ربّ البريّات . الرابع : ذكر حثّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأمة على التّمسك بعده بكتاب ربهم ، وأهل بيت نبيّهم ، وأن يخلفوه فيهما بخير ، وسؤاله صلّى ا عليه وآله وسلّم من يرد [ 2 و ] عليه الحوض عنهما ، وسؤال ربّه عزّ وجلّ الأمّة كيف خلفوا نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيهما ؟ ووصيّته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأهل بيته ، وأنّ اللّه تعالى أوصاه بهم ، وقوله : ( استوصوا بأهل بيتي خيرا فانّي أخاصمكم عنهم غدا ، ومن أكن خصمه أخصمه ، ومن أخصمه دخل النّار ) « 1 » ، وما جاء من حثّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على حفظهم ، والتجاوز عن مسيئهم . الخامس : ذكر أنّهم أمان للأمّة ، وأنّهم سفينة نوح عليه السّلام ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق ، وأنّهم كباب حطّة في بني إسرائيل . السادس : ذكر أنّ رحمه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم موصولة في الدنيا والأخرى ، وأنّ نسبه وسببه لا ينقطعان ، ولد ابنته فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها وعنهم ، بأنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبوهم وعصبتهم .
--> ( 1 ) هذا الحديث وغيره من الأحاديث التي ترد في المقدمة سوف تخرّج في أماكنها من الكتاب .